تقرير : حول المسيرة التي نظمتها حركة توادا نيمازيغن يوم امس بالعاصمة الادارية الرباط 21 ابريل 2014 = 2964
تقرير : حول المسيرة التي نظمتها حركة توادا نيمازيغن يوم امس بالعاصمة الادارية الرباط 21 ابريل 2014 = 2964
- لقد جائت هده المسيرة اولا تخليدا لدكرى الربيع الأمازيغي" الذي نستقبل ذكراها الأليمة على الشعب الأمازيغي لمحطة من المحطات التاريخية التي عبر فيها امازيغن عن رفضهم رفضا تاما لإديولوجية "العروبة والإسلام" التي تحتمي بها الأنظمة الشمولية العروبية في شمال افريقيا وشاركت في هده المسيرة جل تنسيقيات التي تحتظنها حركة توادا نيمازيغن في المغرب بما فيها تنسيقيات الصحراء والكثير من الفعاليلت المدنية و جمعيات حقوقية وغيرها .
فالى جانب تخليد دكرى تفسوت نيمازيغن اعلنت حركة توادا نيمازيغن للراي العام الوطني والدولي ما يلي :
تاكيدهم على :
- ضرورة إقرار دستور ديمقراطي شكلا ومضمونا منبثق من إرادة الشعب يقر بدولة أمازيغية مدنية فدرالية علمانية ديمقراطية.
– براءة المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية (مصطفى أوسايا ، حميد أوعضوش ومصطفى بوهني مصطفى أشطوبان...)
– تدريس حقيقي للأمازيغية، والتدريس بها وبحرفها الأصلي ثيفيناغ في جميع أسلاك التعليم ولكافة المغاربة.
- إعادة كتابة التاريخ بأقلام موضوعية وطنية.
- كشف حقيقة إلاغتيالات الاختطافات التي طالت رموز الشعب المغربي الحقيقيين وعلى راسهم عباس المسعدي، حدو أقشيش، بوجمعة الهباز ...
- الكشف عن حقيقة شهداء حركة 20 فبراير بالحسيمة،
- ضرورة النهوض بحقوق المرأة الأمازيغية وتحسين مكانتها في المجتمع،
تنديدنا ب: -
استغلال ملف الغازات السامة بالريف لحسابات سياسوية ضيقة على مقاس السلطة وبعيدا عن المصالحة الحقيقية أمام التاريخ في شموليته، -
سياسة نزع الأراضي التي ينهجها النظام المخزني في مجموعة من مناطق المغرب،
- المحاكمات الصورية والمتابعات البوليسية التي تطال مناضلي القضية الأمازيغية،
-الإعتداءات العنصرية التي يتعرض لها الشعب الأمازيغي في غرداية بمباركة النظام العسكري الديكتاتوري الجزائري،
-التعامل القمعي والوحشي واللامبالاة مع ساكنة إيمضر،
- الإعتداءات التي تمارس على الحركة الثقافية الأمازيغية من داخل الجامعة،
-مصادرة العلم الأمازيغي،
- القمع الذي تتعرض له كل الحركات الإحتجاجية الديمقراطية والتقدمية بالمغرب، - تشويه رموز الوطن الحقيقيين وتاريخهم الكفاحي في دفاعهم عن الوطن،
- تمادي النظام المخزني في الإجهاز على مكتسبات الشعب المغربي وسعيه إلى المزيد من التركيع والتدجين.
- إقرار المحطات التاريخية لايمازيغن أعياد وطنية ( السنة الأمازيغية ...)
–الإجراءات التعسفية في حق التجار...
رفضنا ل:
-الدستور المخزني الممنوح الذي يكرس لدولة الأشخاص والرعايا وتغييب إرادة الشعب،
-السياسات المخزنية الرامية إلى التدجين والتشويه والإحتواء،
- القمع المسلط على الشعب المغربي الساعي إلى الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية (الصحة، التعليم، السكن، التشغيل...)،
- سياسات الدكاكين الحزبية الرامية إلى مزيدا من التركيع للشعب المغربي، دعمنا ل:
- نضال الحركة الاحتجاجية بإميضر وحقها العادل في الاستفادة من الثروة المحلية،
- نضالات إيمازيغن في كل بقاع تمازغا (شمال افريقيا...)
- أسر المعتقلين السياسيين في محنتهم،
- أسر الضحايا وضحايا الحرب الكيماوية بالريف،
- حاملي الشهادات المعطلين في محنتهم من أجل الشغل (الطلبة، الدراسات الأمازيغية...)
- لكل الشعوب التواقة للإنعتاق والتحرر (الشعب الأمازيغي، الشعب الكردي...) دعوتنا ل:
- رد الاعتبار لأمازيغ الصحراء وإشراكهم في كل حل لملف الصحراء باعتبارهم معنيين بالقضية،
-الإفراج الفوري عن معتقلي القضية الأمازيغية وكل المعتقلين السياسيين القابعين في سجون العار،
- للالتفاف حول القضية الأمازيغية من اجل فرض مكانتها وموقعها المتميز في جميع المجالات جراء التهميش والإقصاء التاريخي الذي تعرضت له طيلة فترة ما سمي ب"الاستقلال
– براءة المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية (مصطفى أوسايا ، حميد أوعضوش ومصطفى بوهني مصطفى أشطوبان...)
– تدريس حقيقي للأمازيغية، والتدريس بها وبحرفها الأصلي ثيفيناغ في جميع أسلاك التعليم ولكافة المغاربة.
- إعادة كتابة التاريخ بأقلام موضوعية وطنية.
- كشف حقيقة إلاغتيالات الاختطافات التي طالت رموز الشعب المغربي الحقيقيين وعلى راسهم عباس المسعدي، حدو أقشيش، بوجمعة الهباز ...
- الكشف عن حقيقة شهداء حركة 20 فبراير بالحسيمة،
- ضرورة النهوض بحقوق المرأة الأمازيغية وتحسين مكانتها في المجتمع،
تنديدنا ب: -
استغلال ملف الغازات السامة بالريف لحسابات سياسوية ضيقة على مقاس السلطة وبعيدا عن المصالحة الحقيقية أمام التاريخ في شموليته، -
سياسة نزع الأراضي التي ينهجها النظام المخزني في مجموعة من مناطق المغرب،
- المحاكمات الصورية والمتابعات البوليسية التي تطال مناضلي القضية الأمازيغية،
-الإعتداءات العنصرية التي يتعرض لها الشعب الأمازيغي في غرداية بمباركة النظام العسكري الديكتاتوري الجزائري،
-التعامل القمعي والوحشي واللامبالاة مع ساكنة إيمضر،
- الإعتداءات التي تمارس على الحركة الثقافية الأمازيغية من داخل الجامعة،
-مصادرة العلم الأمازيغي،
- القمع الذي تتعرض له كل الحركات الإحتجاجية الديمقراطية والتقدمية بالمغرب، - تشويه رموز الوطن الحقيقيين وتاريخهم الكفاحي في دفاعهم عن الوطن،
- تمادي النظام المخزني في الإجهاز على مكتسبات الشعب المغربي وسعيه إلى المزيد من التركيع والتدجين.
- إقرار المحطات التاريخية لايمازيغن أعياد وطنية ( السنة الأمازيغية ...)
–الإجراءات التعسفية في حق التجار...
رفضنا ل:
-الدستور المخزني الممنوح الذي يكرس لدولة الأشخاص والرعايا وتغييب إرادة الشعب،
-السياسات المخزنية الرامية إلى التدجين والتشويه والإحتواء،
- القمع المسلط على الشعب المغربي الساعي إلى الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية (الصحة، التعليم، السكن، التشغيل...)،
- سياسات الدكاكين الحزبية الرامية إلى مزيدا من التركيع للشعب المغربي، دعمنا ل:
- نضال الحركة الاحتجاجية بإميضر وحقها العادل في الاستفادة من الثروة المحلية،
- نضالات إيمازيغن في كل بقاع تمازغا (شمال افريقيا...)
- أسر المعتقلين السياسيين في محنتهم،
- أسر الضحايا وضحايا الحرب الكيماوية بالريف،
- حاملي الشهادات المعطلين في محنتهم من أجل الشغل (الطلبة، الدراسات الأمازيغية...)
- لكل الشعوب التواقة للإنعتاق والتحرر (الشعب الأمازيغي، الشعب الكردي...) دعوتنا ل:
- رد الاعتبار لأمازيغ الصحراء وإشراكهم في كل حل لملف الصحراء باعتبارهم معنيين بالقضية،
-الإفراج الفوري عن معتقلي القضية الأمازيغية وكل المعتقلين السياسيين القابعين في سجون العار،
- للالتفاف حول القضية الأمازيغية من اجل فرض مكانتها وموقعها المتميز في جميع المجالات جراء التهميش والإقصاء التاريخي الذي تعرضت له طيلة فترة ما سمي ب"الاستقلال
وبعودتنا الى الظروف و الاجواء التي مرت بها المسيرة والتي عاينها من قلب الحدث تميزت
توافد المناضلين إلى ساحة " باب الحد" ساعة قبل التوقيت المحدد لإنطلاق المسيرة كان مؤشر إيجابي على أن المسيرة ستكون ناجحة وبالفعل كانت كدالك فقد مرت في اجواء نضالية اخوية بين كافة المناضلين وسارت بشكل عادي
دون اي تدخل امني يدكر باستثناء لحظة تدخل بلطجية للتشويش على السير العادي و المحكم للمسيرة اللدين كانوا يرفعون العلم المغربي واتهامهم للمناضلين بالانفصاليين ليتدخل الامن داته بمنعهم من المشاحنة مع المناضلين .وقد وجّه المشاركون في المسيرة انتقادات إلى الدولة ولحكومة عبد الإله بنكيران، وإلى البرلمان الذي رفعوا "في وجهه" البطاقات الحمراء مرفوقة بالصفير، كما طالبوا الأحزاب السياسية بالإبتعاد عن استغلال القضية الأمازيغية لكسب الأصوات في الانتخابات ورفعوا شعار " والمخزن سير بحالك تمزيغت ماشي ديالك"
المسيرة الاحتجاجية لحركة "تودا نيمازيغن"، حملتْ ايضا مطلب تصحيح تاريخ المغرب، وبإعادة كتابته بـ"أقلام موضوعية".
وتأكيدهم على براءة المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية (مصطفى أوسايا ، حميد أوعضوش ومصطفى بوهني ومصطفى أشطوبان...) مطالبين ايضا بتدريس حقيقي للأمازيغية، وبحرفها الأصلي ثيفيناغ في جميع أسلاك التعليم ولكافة المغاربة.
