ثقافة و اعلام

اخبار السياسة

اخبار الرياضة

الخلفي يصلح القنوات الاولى و الثانية و يغرق "تمازيغت" في الاعادات


ايمازيغن بريس
بدون  شك ان كل من شاهد قناة تمازيغت ليلة 28 ابريل   اثر انتباهه غياب حفل  "عيد ميلاد القناة" على غرار السنوات الماضية التي كانت القناة تتحفل بعيد ميلادها ليلة 1 مارس من كل سنة حيث كان بثها الرسمي .
لكن مع كثرة اعاداتها للبرامج اصبح المشاهد  لايفرق بين الجديد و القديم او الى حد ما اصبحنا نرى كل جدديها قديما  ,ناهيك عن النشرة الاخبارية التي تؤخذ معظم تقاريرها من القناة الام "الاولى " .
هذا الموجز الوحيد  و الواحد الذي تدور احداثه  بين مدينة الرباط و الدارالبيضاء , حيث بكثرة اعادته يضطر المشاهد الى متابعته ثلاث  مرات  في اليوم .
و رغم مرور 4 سنوات على خروجها الى الوجود ,فمازالت  القناة تبث لمدة 6 ساعة يوميا ,كل اصابع الاتهام تشير الى دفاتر التحملات الجديدة التي وضعها مصطفى الخلفي وزير الاتصال و الناطق الرسمي باسم حومة بن كيران الذي قرر اصلاح  العمومي المغربي.
وقد عرفت هذه الدفاتر  عراك طويل بين الحكومة المغربية و  الهاكا "اللجنة العليا للسمعي البصري"  هذه الاخيرة التي قررت الموافقة على هذه الكنانيش في شهر اكتوبرمن سنة 2012 .
منذ ذلك الحين و يعيش الاعلام العمومي  و معه القناة الامازيغية الايام البيضاء  ,  بعد   استحالة القناة  تنفيذ بنود هذه الدفاتر  و ذلك  في  ضل  ضعف ميزانية القناة و قلة مواردها البشرية و اللوجستيكية جعل الانتاجات   الداخلية و الخارجية تتوقف  حتى  الوصول الى الحل .